المقدمة .. ديسمبر 31, 2008
Posted by عمر علي مختار in الرد على العلمانيين.trackback
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و بعد ..
فلطالما إحتاج أبناء الأمة الإسلامية إلى معرفة كيفية التفريق بين الحق و الباطل و معرفة دسائس و مخططات اهل الباطل حتى يحذروها و يحذروا منها كل مسلم .. و قد قيل قديماً أن القلب إذا لم يستمع إلى الشبهة فذاك أسلم .. و هذا حق لا جدال فيه إلا أن الوضع قد إختلف في زماننا و صار الذي لا يعرف الشبهات و الرد عليها يعيش في جزيرة نائية يحيط بها بحر من فتن الشبهات تضرب أمواجه شاطئ قلبه .. و قد رأيت أن بقايا العلمانيين و الشيوعين ينشطون على شبكة الإنترنت و يحاولون بكل ما آوتوا أن يأصلوا لباطلهم و يدعوا الناس إليه .. حتى صار الداعين إلى العلمانية على شبكة الإنترنت قسمان .. فأما الأول فهم كبار العلمانيين الذين يريدون التأصيل لمنهجهم .. و أما القسم الثاني فهم أبناء المسلمين الذين قد إقتنعوا بباطلهم نظراً لإنشغال أكثر أهل العلم عن الخوض في مجال الرد على العلمانيين .. و قد جرت عدة محاورات بيني و بين بعض العلمانيين و الملحدين و وجدت ردود غربية تصدر من بعض من يرد على العلمانيين .. فأغلبها يصدر عن عاطفة و حماسة لا أكثر .. فتجد أن ردودهم إما ردود باكية تتوعد العلمانيين بنار جهنم و إما ردود نابعة من الجهل جعلتهم يستشهدون ببعض الموضوعات و يأولون بعض الآيات و الأحاديث و بعضهم قد دخل في مجال الإعجاز العلمي و التفسير العلمي للقرآن فبالغ و آتى بالعجائب و حاد عن الطريق .. فرأيت أنه من يجب أن يكون هناك مرجعاً موثوقاً يرجع إليه الناس في الرد على شبهات العلمانيين بل و الرد على العلمانيين من باب تحطيم أصول مذهبهم .. يتم فيه جمع المقالات و الكتب التي لا تتضمن أخطاء في العقيدة و أحاديث باطلة و لوي لأعناق آيات القرآن الكريم و مبالغة في الكلام في الإعجاز العلمي و نقل لصور و مقالات و أبحاث من مصادر غير موثوقة في الغالب تكون مصائد يصطاد بها العلمانيين ضعاف النفوس من أهل السنة .. و أسأل الله تعالى أن يوفقني للصواب دائماً و أن ينصرنا على أهل البدع و الأهواء و الشبهات ..
و الله الموفق
تعليقات»
No comments yet — be the first.