jump to navigation

لماذا الرد على العلمانيين ؟؟ ديسمبر 31, 2008

Posted by عمر علي مختار in تساؤلات.
trackback

يتسائل الكثير من الناس هذا السؤال .. لماذا يصر الكثير من الناس على أن يحييوا تلك الخلافات التي ينبشونها من القبور؟؟ لماذا يصر كثير من المسلمين على أن يرفضوا كل فكر جديد؟؟ و الكثير من الأسئلة على نفس المنوال تدندن حول الخلاف و التنازع الذي ينشأ بسبب المناظرات و كثرة الأخذ و الرد .. و سوف نجيب بنفس الشئ الذي يطرحه أي علماني في بداية التأصيل لفكره و معتقده .. إنه البحث عن الحقيقة ..

الخلاصة إننا نريد أن نصل إلى الحقيقة .. نريد الوصول إلى الحق .. و الحق واحد لا يتعدد و لا يمكن أن يكون هناك ألف دين و ملة و معتقد و كلهم على الحق و كلهم على الصواب .. فلا يمكن أن نقول (من باب توحيد العرب) أن المسيح إبن الله و في نفس الوقت الله إله واحد ليس له ولد و في نفس الوقت الله غير موجود !! و طالما أن الأمر متعلق بالقضية المصيرية الكبرى التي ستؤدي بالإنسان إلى الجحيم الأبدي فهذا أمر أهم بكثير من أن ينشغل الناس عن الحوار و المناظرات و الأخذ و الرد بدنياهم .. كل ذلك للوصول إلى الحق العظيم و لتحديد قضية الحياة .. التي هي القضية المصيرية الوحيدة في الحياة .. فلو كان الملحد على حق لصار كل ما يفعله الناس في بقية الأديان تضييع للوقت و تصديق للخرافات .. و إن كانت المسيحية على حق لكان المسلمين و اليهود و العلمانيين و الملحدين و سائر أهل الديانات الآخرى في الحجيم الأبدي .. و لو كان الإسلام على حق لكان كل الكافرين به في الحجيم الأبدي ..

ملحوظة : ليس من الخطأ أن أضع إفتراض أن يكون الذي أناظره على حق .. فقد قال مؤمن آل فرعون عن موسى “و إن يك كاذباً فعليه كذبه و إن يك صادقاً يصبكم بعض الذي يعدكم” .. و كذلك قال الله تعالى “قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين” ..

و لكل فريق معتقده الخاص الذي يؤمن به و يدافع عنه و لم يشك يوماً أنه على باطل .. و قد قال تعالى “كذلك زينا لكل أمة عملهم” .. فكل فريق يعتقد أن الذي عليه هو الحق .. و نحن كمسلمون نعتقد أن الإسلام حق .. ليس من باب تقليد الأباء و لكن لأننا عندنا البراهين و الأدلة الواضحة التي تدلل على ذلك .. و لهذا فإننا نعرض ديننا الذي نعتقد أنه الحق و لا حق سواه ..

يدعي العلمانيين أنهم يؤمنون بحرية الرأي و الإعتقاد و التعبير .. و في ذات الوقت إذا رأوا عالماً من علماء الشريعة يتكلم , ينهالون عليه بالسب و الشتائم و النعت بالتخلف و الرجعية .. أليس له الحق في أن يتكلم كما يزعمون ؟؟ على كل حال سنعرض الحق الذي معنا .. شاء العلمانيين أم أبوا .. فهذا أمر نحن مطالبون به من رب العالمين .. المسلمين مطالبين بتبليغ لا إله إلا الله إلى كل بقاع الدنيا .. فالشق الأول من “لا إله إلا الله” هو نفي لكل الآلهة و المعبودات و المعتقدات الباطلة .. و الشق الثاني هو إثبات لله و لوجود الله رباً و إلهاً .. خالقاً و معبوداً .. و لهذا فإن المسلم حين يعرض دينه الذي يعتقد أنه الحق , ينفي كل المعتقدات الباطلة المنافية لدين الإسلام و يثبت دينه الحنيف الذي أنزله الله تعالى .. و من تلك المعتقدات الباطلة ما يعتقده العلمانيين سواء إدعوا أنهم مسلمين أم لم يدعوا .. و نحن سنعرض الإسلام الصافي الذي أنزل على النبي عليه الصلاة و السلام , بحكم حريتنا في أن نعرض الذي عندنا ليتبين للباحث عن الحقيقة أمور لم يكن يدركها ..

تعليقات»

No comments yet — be the first.

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.